عمليات المراقبة · GTG-54009
منصة مراقبة تجارية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتصنيف الحسابات الاجتماعية: حالة GTG-54009
هذه الصفحة ترجمة عربية للمحتوى ذي الصلة في الصفحات 82–86 من تقرير Anthropic الصادر في سبتمبر 2026. هوية الفاعل ووصف النشاط مأخوذان من التقرير والتحقيقات الإعلامية التي استشهد بها التقرير؛ لم يتحقق هذا الموقع بشكل مستقل من جميع النتائج في العالم الواقعي.
وفقًا للتقرير، استخدمت شركة استخبارات تجارية مشتبه بها Claude لبناء نموذج أولي لمنصة مراقبة تحلل بكميات كبيرة المنشورات العامة لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في إيران ومنطقة الخليج، وتستنتج مواقعهم وانتماءاتهم الجماعية وميولهم السياسي، وتولد تقارير استخباراتية بأسلوب الوثائق الحكومية. اكتشف التقرير النشاط في المرحلة التجريبية ولم يجد دليلاً على استخدامه ضد أهداف حقيقية.
ما الذي حدث
في يونيو 2026، حظرنا حسابًا استخدم Claude لبناء منصة مراقبة تجارية لتحليل وتصنيف وتصنيف نشاط مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في إيران ومنطقة الخليج الفارسي. كشف تحقيقنا أن النشاط نفذته، أو نيابة عن، كيان يُدعى «S2T Unlocking Cyberspace»؛ تشير الأبحاث في المصادر المفتوحة إلى أنه شركة استخبارات تجارية إسرائيلية-سنغافورية.
كان الغرض الأساسي من المنصة هو المراقبة: وضع علامات على موقع مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، وتصنيف الأشخاص في مجموعات سكانية مشفرة، وتوليد تقارير استخباراتية بالعربية الرسمية تقرأ كوثائق حكومية.
تؤكد نتائجنا بشكل مستقل تحقيقًا لشبكة الصحافة الاستقصائية Forbidden Stories في فبراير 2023؛ وثّق ذلك التحقيق منتج مراقبة لـ S2T، وجده الصحفيون في كتيب الشركة داخل ملفات مسربة من الجيش الكولومبي. تتطابق القدرات الموضحة في الكتيب بشكل وثيق مع السلوك الذي رصدناه في هذه الحملة.
حددنا هذا النشاط في المرحلة التجريبية ولم نجد دليلاً على أن المراحل اللاحقة من سلسلة مراقبة S2T (كما هو موصوف في تقرير Forbidden Stories) قد استُخدمت ضد أهداف حقيقية قبل الحظر.
ماذا فعل الذكاء الاصطناعي
كان الفاعل يبني محفظة أنظمة متعددة العلامات التجارية، وربما يخدم عملاء ناطقين بالعربية في منطقة الخليج.
التقط النظام وصنف موقع مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي من الشتات، وصنفهم كمؤيدين للحكومة أو معارضين لها.
استُخدم مخطط سكاني بست مجموعات (حضري، ديني، عسكري، شباب، شتات، ريفي) لتصنيف الأشخاص.
كُتبت التقارير النهائية بالعربية الرسمية بأسلوب الاتصالات الحكومية الرسمية، بما في ذلك درجات المشاعر المفصلة حسب جنسية الخليج والسرديات المضادة المقترحة.
يظهر التقرير أن الفاعل كان يسلم حوالي 25 منشورًا من وسائل التواصل الاجتماعي إلى Claude في كل مرة، ويطلب منه تحليل المجموعة السكانية لمؤلف المنشور وموقعه وميله السياسي، وإعطاء درجة ثقة لكل حكم.
بالإضافة إلى ذلك، جعل الفاعل Claude ينتج منشورات بالفارسية والعربية والإنجليزية والألمانية لهويات مزيفة مشتبه بها على الإنترنت — مصممة لتبدو كمستخدمين عاديين على جانبي معسكر، وهو ما يعتقد التقرير أنه لبناء مصداقية لعدد كبير من الحسابات المزيفة.
ما الذي رآه التقرير
يصف التقرير عدة خطوط إنتاج للمنصة، وربما تستهدف عملاء ناطقين بالعربية في منطقة الخليج؛ قام النظام بتصنيف مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي من الشتات حسب الموقع ووضع علامات على مواقفهم.
يسرد التقرير أيضًا سير عملًا موازيًا: أكثر من 255 حسابًا اجتماعيًا صناعيًا، تنتمي إلى مجموعات مختلفة مثل الشتات والطلاب الشباب والعسكريين. يؤكد التقرير أنه حدد هذا النشاط في المرحلة التجريبية ولم يجد دليلاً على أنه دخل مراحل لاحقة تستهدف أهدافًا حقيقية قبل الحظر.
الجدير بالذكر هو حد الصدق الخاص بالتقرير: تقول Anthropic إنها لا تستطيع التأكيد بشكل مستقل على المراحل اللاحقة المذكورة في التقارير الإعلامية، مثل اختراق المجموعات الخاصة والتصيد الاحتيالي.

المؤكد وغير المؤكد
مؤكد
- يؤكد التقرير غرض المنصة وطريقة تصنيف السكان ووجود مخزون من الحسابات المزيفة
- يؤكد التقرير أن النشاط اكتُشف وحُظر في المرحلة التجريبية
- يؤكد التقرير أن ملاحظاته تتطابق بشكل وثيق مع القدرات الموضحة في تحقيق Forbidden Stories لعام 2023
غير مؤكد
- ما إذا كانت المنصة قد استُخدمت ضد أهداف حقيقية في مراحل لاحقة قبل الحظر — لا يظهر التقرير مثل هذا الدليل
- المراحل اللاحقة المذكورة في التقارير الإعلامية (اختراق المجموعات، التصيد الاحتيالي، إلخ) لم تؤكدها Anthropic بشكل مستقل
- هوية العملاء الفعليين للمنصة لم تؤكد في التقرير
استجابة المنصة
حظرت Anthropic الحسابات ذات الصلة، وذكرت أن هذا ينتهك حظر سياسة الاستخدام الخاصة بها بشأن المراقبة والتصنيف والسلوك غير الحقيقي المنسق، وشاركت المؤشرات مع الشركاء الذين يتتبعون فاعلي «المراقبة مقابل أجر».
حدود الاستجابة:يمكن لحظر الحسابات فقط مقاطعة استخدام الفاعل لـ Claude؛ لا يزعم التقرير أن المنصة ككل توقفت عن العمل.
الخلاصات
- يمكن أيضًا جمع المنشورات العامة بكميات كبيرة واستخدامها لاستنتاج سمات حساسة مثل الموقع والموقف — «عام» لا يعني «موافقة على التصنيف».
- قد تكون الحسابات المحلية التي تبدو عادية على الإنترنت هويات مزيفة منتجة بكميات كبيرة؛ عند الحكم على مصدر، فإن تاريخ الحساب واتساقه أكثر موثوقية من منشور واحد.
- قد تكون «خدمات الاستخبارات التجارية» غلافًا للمراقبة؛ تحقق مما إذا كانت البيانات قد حُصلت عليها بموافقة صاحبها.