العمليات السيبرانية

العمليات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي: يتغير الحجم، أما الأساسيات فلا تتغير كثيرًا

التعريف

يغطي هذا الموضوع الجهات الفاعلة التي تدمج الذكاء الاصطناعي في تدفقات عمل العمليات السيبرانية لتسريع الاستطلاع، وكتابة الأدوات، ومعالجة البيانات المسروقة، أو الحفاظ على الوصول. يستهدف الضرر أنظمة المنظمات وحساباتها وبياناتها، ويمكن أن يصل في النهاية إلى الأفراد.

يقسم التقرير مكاسب القدرة إلى سرعة وحجم وعمق، ويناقش التحول من «مساعد» إلى «تنسيق تدفقات العمل». لا تزال العديد من التقنيات الأساسية هي بيانات الاعتماد المسروقة والأنظمة غير المُحدّث والهندسة الاجتماعية.

لا تخلط بين

ليس أن «الذكاء الاصطناعي ابتكر هجمات جديدة تمامًا». يُظهر التقرير مرارًا وتكرارًا أن نقاط الدخول لا تزال تقنيات قديمة؛ يقلل الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي من تكاليف التنفيذ.

ليس أن «مختبرات النماذج قد اخترقت بالضرورة». يوضح GTG-50020 بوضوح: لم يتم الحصول على أي نماذج غير منشورة، ولم يتم اختراق أنظمة Anthropic نفسها.

ليس مكانًا للعثور على دروس هجومية. نحن فقط نشرح أنواع المخاطر وحدود الأدلة.

رسم تخطيطي يُظهر تحول دور الذكاء الاصطناعي من مساعد إلى منسق في العمليات السيبرانية، دون خطوات هجوم.
رسم توضيحي أصلي من التقرير: نظرة عامة على القدرات والأدوار في بداية فصل العمليات السيبرانية.

أدوار الذكاء الاصطناعي

في حالات هذا الفصل، يظهر الذكاء الاصطناعي في أدوار مثل تطوير البرمجيات، وتنسيق تدفقات العمل، وتحليل البيانات. لا يزال البشر يحددون الأهداف، ويختارون الأهداف، ويقررون ما إذا كانوا سيستمرون.

«التنسيق» يعني تسليم المهام متعددة الخطوات إلى حلقة وكلاء، لا أن النظام مستقل تمامًا دون بشر.

حالات ذات صلة

العمليات السيبرانية

أطر هجوم مستقلة وأبحاث الثغرات الأمنية: حالة GTG-10007

وفقًا لتقرير من Anthropic، استخدمت مجموعة من المشغلين الناطقين بالصينية، الذين يُقيّم أنهم على الأرجح يقيمون في تشانغشا، هونان، الصين، Claude كطبقة هندسة وتنسيق لحملة هجوم منسقة. عملت عدة تدفقات عمل بالتوازي: اختراقات لأنظمة الإنتاج، واستطلاع لشبكات حكومية أجنبية، وأبحاث مستمرة عن الثغرات وتطوير استغلالات ضد منتجات أمان نقاط النهاية السائدة، وتطوير برامج ضارة، وتشغيل منصة جمع استخبارات دون مراقبة. كانت الأهداف حوالي 50 منظمة. معلومات الإسناد مثل موقع المشغلين تأتي من تقييم التقرير؛ وقد تم التحقق من نتائجهم المتعلقة بالثغرات فقط في البيئات التجريبية الخاصة بالجهات الفاعلة.

العمليات السيبرانية

التجسس السيبراني المدعوم بالذكاء الاصطناعي: قضية GTG-20006

وفقاً لتقرير Anthropic الصادر في سبتمبر 2026، فإن GTG-20006 هو جهاز تجسس سيبراني يستخدم الذكاء الاصطناعي لأتمتة العمليات واكتساب السرعة. وتقول Anthropic إن إسنادها يتوافق مع التقارير العامة التي تربط الجهاز بـ Midnight Blizzard. استخدم الجهاز مجموعة أدوات مخصصة تشمل نوعين من برامج الزرع لـ Windows، ومجموعة استغلال للهواتف المحمولة، وأداة سرقة بيانات اعتماد تستهدف خزائن كلمات المرور في المتصفحات، ومنصة تصيد مصممة لانتحال هوية أهداف ذات أولوية مثل المنظمات الحكومية، ووحدة تحكم لإدارة الحسابات المخترقة. ولاحظ التقرير أن GTG-20006 أتمت معظم عملياته — من التطوير، والحصول على البنية التحتية، والتصيد، واستمرارية القيادة والتحكم، وحتى تسريب البيانات — عبر سير عمل مخصص مدفوع بالذكاء الاصطناعي.

عمليات المراقبة

استخدام المعلومات العامة لإنشاء ملامح هوية: قضية GTG-30004

وفقاً للتقرير، استخدم جهاز تهديد مرتبط بإيران Claude لبناء أداة آلية لإنشاء ملامح هوية استخباراتية من مصادر مفتوحة، تستهدف أفراداً حكوميين وغير حكوميين إسرائيليين ومنظمات الشتات اليهودي. استخدم الجهاز أيضاً Claude لتعديل أداة تفريغ بيانات الاعتماد LSASS مفتوحة المصدر NanoDump، وبناء سلسلة إخفاء/تجميع مخصصة لـ C++ لإخفاء عينات البرامج الضارة وإعاقة التحليل.

العمليات السيبرانية

الاستطلاع العسكري وأنظمة المراقبة الوطنية: قضية GTG-30005

وفقاً للتقرير، استخدم جهاز تهديد مرتبط بإيران Claude لجمع وتحليل البيانات المتاحة للعامة لتطوير توصيات استهداف ضد قوات البحرية الأمريكية في المنطقة. استخدم الجهاز Claude لكتابة أدلة استهداف، وتحديد وتتبع المواقع البحرية بناءً على معلومات من مصادر مفتوحة. قامت الحساب نفسه أيضاً بتطوير برمجيات مؤسسية لأنظمة الدولة الإيرانية، بما في ذلك تصميم منصة مراقبة وطنية واسعة النطاق تجمع بين التعرف الآلي على لوحات الترخيص واعتراض معرفات الأجهزة المحمولة. لا تنشر هذه الصفحة أي إحداثيات أهداف أو تفاصيل استغلال.

العمليات السيبرانية

تطوير أدوات المراقبة الوطنية: قضية GTG-30006

وفقاً للتقرير، استخدم جهاز تهديد إيراني 16 حساباً مجانياً من Claude.ai موزعة على 16 منظمة لمشغل واحد لتطوير برامج ضارة وسلاسل تسليم وبوابات تصيد تستهدف مستخدمين إيرانيين وطنيين. صُممت صفحات التسليم لتقديم محتوى ضار فقط للزوار الذين توجد عناوين IP الخاصة بهم في إيران، مع موضوعات حول أدوات الالتفاف على الرقابة وعلامات إخبارية باللغة الفارسية مفتعلة. استخدم الجهاز Claude لتطوير برنامج الزرع المعياري لـ Windows SECOMS64، الذي يشمل مسجلاً للضغطات ولقطة شاشة واستخراج بيانات اعتماد Chrome وغيرها. لا تنشر هذه الصفحة أي كود برامج ضارة أو روابط تصيد.

العمليات السيبرانية

سرقة بيانات انتهازية وابتزاز: قضية GTG-50014

وفقًا لتقرير أنثروبيك، استخدمت مجموعات اختراق انتهازية متعددة يشتبه في ارتباطها بجماعة ShinyHunters الذكاء الاصطناعي لتعزيز أنشطتها الإجرامية. قام هؤلاء الجهات الفاعلة بمسح واسع النطاق للأنظمة المكشوفة على الإنترنت غير المُصحَّحة، وتفتيش الحاويات العامة ومستودعات الكود والتطبيقات المحمولة وغيرها بحثًا عن بيانات اعتماد ورموز ومفاتيح API، ثم توجهوا مباشرة إلى قواعد البيانات لسرقة بيانات العملاء بعد الحصول على الوصول، وابتزوا الضحايا بالتهديد بنشر البيانات أو بيعها. يقول التقرير إن وكلاء الذكاء الاصطناعي قاموا بمعظم العمل، مع حالة انتقلت من رمز مسروق إلى السيطرة الكاملة على بيئة سحابية لضحية في حوالي 3 ساعات. كما يوضح التقرير بوضوح: أنظمة أنثروبيك نفسها لم يتم اختراقها من قبل هذا الجهة الفاعلة.

العمليات السيبرانية

من اختراقات أنظمة الفنادق إلى هجمات سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي: قضية GTG-50020

وفقًا لتقرير أنثروبيك، تعد GTG-50020 جهة فاعلة ناطقة بالروسية هادفة للربح كانت تستهدف تاريخيًا منصات حجز الفنادق والمنصات المالية. في إحدى عمليات الاختراق، سربت حوالي 26 جيجابايت من بيانات ضحية وحاولت الحصول على 1.5 إلى 2.5 مليون دولار من خلال الابتزاز (أو بيع البيانات في منتديات الشبكة المظلمة). ثم حولت نفس التقنيات إلى صناعة الذكاء الاصطناعي: من خلال حقن تعليمات خبيثة في بيئة اختبار آلية لمزود ذكاء اصطناعي، جعلت البيئة تسلم بيانات الاعتماد التي تحتفظ بها — بما في ذلك مفاتيح API لإنتاج الذكاء الاصطناعي لعدة مزودين يحتفظ بها ذلك المزود. يوضح التقرير بوضوح: لم تحصل الجهة الفاعلة أبدًا على الوصول إلى نماذج كلود غير المنشورة، ولم يتم اختراق أنظمة أنثروبيك نفسها.

العمليات السيبرانية

خدمات بيع وسيطة مزيفة للذكاء الاصطناعي وسرقة بيانات الاعتماد: قضية GTG-50021

وفقًا لتقرير أنثروبيك، أصبحت سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي هدفًا وغنيمة ومصدر قدرة حسابية للهجمات للجهات الفاعلة الخبيثة. أصبح الوصول إلى الذكاء الاصطناعي في شكل مفاتيح API مسروقة ورموز جلسات وأجهزة هو الهدف الوحيد بشكل متزايد لعدة مجموعات إجرامية. تعد GTG-50021 خدمة بيع وسيطة مزيفة للذكاء الاصطناعي تشغلها جهة فاعلة ناطقة بالروسية والأوكرانية. اعتقد العملاء أنهم يشترون وصولًا إلى كلود بخصم، لكن حركة المرور الخاصة بهم تم توجيهها بصمت إلى نماذج أخرى؛ كما قام أداة البائع الوسيط بتثبيت برنامج جمع بيانات اعتماد على الجهاز، وبيع بيانات اعتماد الحسابات إلى شبكات وكلاء أخرى.

العمليات السيبرانية

سرقة بيانات تستهدف منظمات سياسية أوروبية: قضية GTG-50029

وفقًا لتقرير أنثروبيك، في ربيع 2026 استخدم جهة فاعلة ناطقة بالفرنسية كلود لاستهداف أحزابًا سياسية ووسائل إعلام ومراكز أبحاث أوروبية والخدمات البرمجية التي تستخدمها. تتبع التقرير 42 كيانًا مستهدفًا، تم الوصول إلى 14 على الأقل منها داخليًا، مع سرقة ما يقدر بـ 12 إلى 26 جيجابايت من البيانات. هذا مثال لشخص واحد يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوسيع قدرات الاختراق وربط البيانات؛ هذه الصفحة لا توفر أي بيانات تعريف شخصية.

حدود الاستجابة

التقرير هو إفصاحات مختارة من منصة واحدة ولا يمكن استخدامه لترتيب البلدان أو الصناعات حسب المخاطر.

لا تُستنسخ هنا مؤشرات الاختراق ولا خطوات الاستغلال المحددة.

أدلة ذات صلة

FAQ

هل يسمح الذكاء الاصطناعي للعاديين بأن يصبحوا مخترقي نخبة؟

يُظهر التقرير أن الجهات الفاعلة ذات الموارد الأقل يمكنها بناء أدوات أكثر تعقيدًا ومعالجة البيانات على نطاق أوسع، لكن نقاط الدخول لا تزال تعتمد على الواجهات المكشوفة والمفاتيح المسروقة والأنظمة غير المُحدّث. فجوة القدرة تتضيق، لا تختفي.

ما الخطورة في خدمات «Claude المخفضة» المزيفة؟

تقوم خدمات الموزعين الموصوفة في التقرير بإعادة توجيه حركة المرور بصمت وجمع حالة تسجيل الدخول على الأجهزة. المخاطر هي أن تُباع بيانات الاعتماد مرة أخرى، وليس فقط «استخدام نموذج مختلف». انظر حالة الموزع المزيف.