عمليات التأثير

عمليات التأثير المضللة: المزيد من المحتوى لا يعني المزيد من التأثير

التعريف

يغطي هذا الموضوع استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج أو توزيع المحتوى على نطاق واسع مع إخفاء الهوية الحقيقية أو الرعاية أو المصادر، بحيث يخطئ الجمهور في الحكم على «من يتحدث». المعيار هو آلية الخداع، لا الموقف السياسي.

يستخدم التقرير «مقياس الاختراق» لمناقشة ما إذا كان الوصول يمتد خارج شبكة الجهة الفاعلة نفسها. بدون ذلك، لا يمكن صياغة حجم المنشورات على أنه «ناخبون تأثروا».

لا تخلط بين

ليس التعبير السياسي العادي أو التعليق الإعلامي أو النقاش العام.

ليس أن «الجميع في بلد معين يُغسل دماغهم» — البلد/المنطقة هي مجرد بُعد حقائقي يصفه التقرير، لا ترتيب للمخاطر.

ليس مكانًا نستنسخ فيه نص السرديات الكاذبة.

رسم تخطيطي يُظهر أن حجم المحتوى الملاحظ لا يساوي الوصول الخارجي المُتحقق منه.
رسم توضيحي أصلي من التقرير: رسم توضيحي متعلق بخدمات التأثير المسوقة. تُقرأ أدلة الحجم والوصول بشكل منفصل.

أدوار الذكاء الاصطناعي

يُستخدم الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي لتوليد المحتوى، وصيانة الشخصيات، وإعادة الكتابة على دفعات. تدخل بعض الحالات قنوات إعلامية موجودة؛ وتبقى أخرى داخل شبكات من الحسابات المزيفة.

لا يزال البشر يقررون القضايا والرعاية وقنوات التوزيع.

حالات ذات صلة

عمليات التأثير

عملية تأثير سرية تُوزع عبر الراديو: حالة GTG-04001

وفقًا لتقرير من Anthropic، استخدم ممثل ناطق بالروسية يقيم في بانغي، عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، Claude لإنتاج محتوى يومي لمحطة إذاعية محلية، حيث قام بتغليف السرديات المؤيدة لروسيا كبرامج محلية وتصميم سلسلة توزيع تربط بقنوات البث الوطنية. يربط التقرير هذه العملية بالتلاعب بالمعلومات الأجنبية المحاذي للدولة الروسية ويصنفها كفئة 4 على مقياس الاختراق. كل الإسناد وصياغة التقييم تأتي من التقرير.

عمليات التأثير

إخفاء المصادر في إنتاج محتوى الإعلام الحكومي: قضية GTG-24015

وفقاً للتقرير، استخدم أربعة أفراد Claude كمكتب تحرير، وأدخلوا نصوصاً نهائية مباشرة في سلسلة إنتاج الإعلام الحكومي الروسي. وتقيّم Anthropic بثقة عالية أن هذا المحتوى نُشر في النهاية عبر قنوات مثل Sputnik وRIA Novosti وRT. تراوح الوصول الذي تمكن التقرير من التحقق منه بين منشورات حصلت على حوالي 2000 مشاهدة ونصوص بث؛ ولا يمكنه تحديد النسبة التي مرت من إنتاج هذه القنوات الإجمالي عبر Claude.

عمليات التأثير

تخطيط عمليات تأثير مرتبطة بإيران: قضية GTG-34001

وفقًا للتقرير، استخدمت ثلاثة حسابات مرتبطة بمنظمات دعائية حكومية إيرانية كلود لتخطيط ما يسمى بمشاريع «الحرب الناعمة» أو «الحرب المعرفية»: خطط حملات، وأنظمة شخصيات، وقواعد بيانات أهداف. يربط التقرير كل حساب من الحسابات الثلاثة بمنظمة مختلفة. هذه المواد هي في الأساس تخطيط واستعداد، ولا تُعد منفذة بالكامل.

عمليات التأثير

خدمات تجارية للتلاعب بالرأي عبر مناطق: حالة GTG-54002

وفقًا لتقرير Anthropic، استخدمت شبكة متنكرة كـ «تحريرات محلية مستقلة» Claude لإنتاج وإعادة كتابة المحتوى السياسي بكميات كبيرة: حوالي 70 موقعًا إخباريًا مزيفًا، و8913 مقالًا على الأقل، بحوالي 20 لغة، بالإضافة إلى 70 حسابًا مرتبطًا على X وأكثر من 250 حساب تعليق مزيف للتضخيم. لكن التقرير يؤكد أيضًا أن معظم المحتوى لم يشهد تقريبًا أي تفاعل من جمهور حقيقي، ولم يُعثر على دليل على انتشار يتجاوز أصول الشبكة نفسها — حجم الإنتاج لا يساوي التأثير. تعقب التقرير الشبكة إلى شركة إعلانات رقمية فرنسية، ولم يتمكن من تأكيد العملاء الدافعين، ولم يجد دليلاً على أي توجيه حكومي.

عمليات التأثير

حملة حسابات مزيفة منسقة في كينيا: حالة GTG-54004

وفقًا للتقرير، استخدم مشغل Claude لإنشاء منشورات سياسية كينية على دفعات من 50 بالضبط، مع طلب صريح بأن تبدو كتعليقات عفوية من القاعدة. لم يجد التقرير دليلاً على مشاركة حكومية وقيّم أن الحملة بقيت داخل شبكة الحسابات المزيفة، دون الوصول إلى مستخدمين حقيقيين. مرة أخرى، حجم الإنتاج لا يساوي التأثير.

عمليات التأثير

إنتاج أخبار مزيفة تستهدف جماهير بنغلاديش: حالة GTG-54006

وفقًا للتقرير، قام مشغل مقيم في مقاطعة غايباندا، بنغلاديش، بتدوير 29 حسابًا على Claude لإنتاج أخبار بنغالية مزيفة بكميات كبيرة، مع محتوى يؤيد رابطة عوامي ويهاجم خصومها. ذكرت الاتصالات الداخلية أن «لا أحد يعلم أن هذه الأخبار مزيفة». كان حجم الإنتاج في التقرير لا يقل عن 1500 عنوان و300 سردية مزيفة؛ كما ذكر أنه لا يوجد دليل على أن الحزب نفسه وجه أو مول هذه الشبكة.

عمليات المراقبة

منصة مراقبة تجارية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتصنيف الحسابات الاجتماعية: حالة GTG-54009

وفقًا للتقرير، استخدمت شركة استخبارات تجارية مشتبه بها Claude لبناء نموذج أولي لمنصة مراقبة تحلل بكميات كبيرة المنشورات العامة لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في إيران ومنطقة الخليج، وتستنتج مواقعهم وانتماءاتهم الجماعية وميولهم السياسي، وتولد تقارير استخباراتية بأسلوب الوثائق الحكومية. اكتشف التقرير النشاط في المرحلة التجريبية ولم يجد دليلاً على استخدامه ضد أهداف حقيقية.

عمليات التأثير

عملية تأثير سريّة حول نزاع إقليمي: حالة GTG-84002

وفقًا للتقرير، استخدم مشغل Claude للحفاظ على شخصية ذكاء اصطناعي تُدعى «Deadshot» وضمّن مهمة موحدة عبر الأطلسي والإقليمية في تعليمات النظام الخاصة بها. يربط التقريرها بثقة عالية بمسؤولين في الإمارات العربية المتحدة. تضمن النشاط حوالي 300 حساب مؤثر مزيف، ومنظمة غير حكومية واجهة تنتحل هوية منظمة سويسرية حقيقية، وإعداد مواد تستهدف آليات الأمم المتحدة. جميع الارتباطات أدناه هي تقييمات التقرير.

عمليات التأثير

منصة تلاعب انتخابي تستهدف ماليزيا: حالة GTG-84005

وفقًا للتقرير، كانت منصة تجارية متنكرة كـ «أداة استخبارات سيبرانية دفاعية ومكافحة معلومات مضللة» تقدم في الواقع بشكل أساسي قدرات تلاعب انتخابي تستهدف ماليزيا: حوالي 1000 حساب مزيف على X، وموقع إخباري مزيف، وعدة «ملفات استخباراتية» مفتعلة. وجد تحقيق التقرير ارتباطًا واضحًا بشركة تقنية في إسطنبول. قيّم التقريرها كفئة 2 من مقياس Breakout Scale، دون دليل على انتشار يتجاوز المجتمعات الحقيقية؛ لا تثبت هذه الحالة أن أي نتيجة انتخابية تأثرت.

عمليات التأثير

عملية حوارية تنتحل هوية ناشط حقيقي: حالة GTG-84006

وفقًا للتقرير، استخدمت عملية تأثير تستهدف جماهير داخل وخارج إيران وكيل ذكاء اصطناعي مشترك لانتحال هوية ناشط حقيقي: قرأت حوالي 8400 من منشوراته على Telegram لتقليد أسلوب كتابته، ثم أجرت محادثات سياسية في الوقت الفعلي مع جهات اتصاله. بقدر ما يعلم التقرير، لم تكن هذه الجهات على علم بأنها تتحدث مع حساب مدعوم بالذكاء الاصطناعي. هذه الصفحة لا تسرد أي أفراد أو بيانات اتصال.

حدود الاستجابة

المنصات لديها رؤية محدودة للمحتوى بمجرد مغادرته منصتها.

GTG-54002 تذكير رئيسي: حوالي 70 موقعًا للأخبار المزيفة، وما لا يقل عن 8913 مقالًا، في حوالي 20 لغة — لكن لا يوجد دليل على وصول خارج شبكة الجهة الفاعلة نفسها.

أدلة ذات صلة

FAQ

إذا نُشر الكثير من الأخبار المزيفة، فهل غيّر ذلك نتيجة الانتخابات؟

يرفض التقرير صراحة هذه المعادلة. بدون دليل مستقل على الوصول والأثر، لا يمكن القول إلا إن «هذا المحتوى أُنتج».

لماذا لا نرتب المخاطر حسب البلد؟

التقرير ليس عينة عالمية. يعكس عدد الإشارات الحالات التي رأتها المنصة واختارت الإفصاح عنها، لا ترتيبًا للبلدان.